مخاطر الكحول على الكبد



لا يمكن التخلص من الكحول عن طريق الكبد إلا إلى حد معين، ويمكن أن يكون الإفراط في استهلاكه خطيراً على هذا العضو.

يُعدّ الكبد العضو الرئيسي المسؤول عن استقلاب الإيثانول الموجود في المشروبات الكحولية. في الواقع، يُزيل الكبد الغالبية العظمى من الكحول الذي يدخل مجرى الدم. مع ذلك، لا يستطيع هذا العضو التخلص إلا من كميات ضئيلة. علاوة على ذلك، تُؤدي عملية التخلص هذه إلى إنتاج مواد سامة قد تُساهم في الإصابة ببعض الأمراض. في حالات التعب وآلام الكبد، من الضروري التوقف عن تناول الكحول تمامًا وشرب كميات كافية من الماء لتنظيف الكبد. كما يُنصح باتباع نظام غذائي مناسب.

الكحول وأمراض الكبد
قد يؤدي استهلاك الكحول المزمن إلى تلف كبير في الكبد. أول هذه الأضرار هو التدهن الكبدي، وهو تراكم الدهون في خلايا الكبد. ثم قد يحدث التهاب، مما يؤدي إلى نخر هذه الخلايا. ويتكون نسيج ندبي يُسمى التليف. في الحالات التي يتفاقم فيها هذا التليف، فإنه يُغير نسيج الكبد تمامًا، فيصبح صلبًا: وهذا هو تشمع الكبد. أخيرًا، يُصاب واحد من كل خمسة أشخاص مصابين بتشمع الكبد الكحولي بالتهاب الكبد الكحولي الحاد. في هذه الحالة، يستمر الالتهاب حتى بعد الامتناع عن الكحول، مما يؤدي إلى تلف لا رجعة فيه.